
تأمل بقلم الأخ ضياء
سلام ونعمة المسيح لكم حبيت أتأمل اليوم عن المعجزات التي تحصل بهذا الزمن وقررت أن أضع ينيس ويمبريس كمفتاح لتأملي وأبدأ تأملي معكم على بركة الرب
بداية أبدأ برسالة الرسول بولس لتلميذه الحبيب تيموثاوس
٨وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى، كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق. أناس فاسدة أذهانهم، ومن جهة الإيمان مرفوضون. ٢تيموثاوس٣ نجد ان الرسول هنا يتكلم عن شخصين قد قاوموا موسى فكيف قاوموه؟
1 هل تصارعوا مع موسى جسدياً (لا)
2 هل شتموا أو جذفوا على موسى (لا)
3 هل عملوا معجزة مثل موسى بتحويل عصيهم لحيات (نعم)
ماذا يعني هذا الأمر؟ (يعني أن المعجزة قد تم ردها بمعجزة لكن موسى من إنتصر لأن الله كان معه وما يفعله كان يفعله بأمر الله) إذاً دعونا ندخل جيداً لهذا المحور ونحن نشاهد اليوم ما لم نشاهده في أفلام هوليوود حتى! وعلى السوشيل ميديا وأمام الكاميرات فهل هذا يعني أن كل معجزة تحصل أمام الكاميرات هي من الله؟ وهل كل من يفعل المعجزة هو رجل الله؟ وهل الله بحاجة لمعجزة لإثبات وجوده؟ بالنسبة لوجود الله دعونا نرى ماذا قال الكتاب عن وجوده
٢٠لأن أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، قدرته السرمدية ولاهوته، حتى إنهم بلا عذر. رومية١
١٦الذي في الأجيال الماضية ترك جميع الأمم يسلكون في طرقهم
١٧مع أنه لم يترك نفسه بلا شاهد، وهو يفعل خيرا: يعطينا من السماء أمطارا وأزمنة مثمرة، ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا». اعمال الرسل ١٤
هذا هو الهنا لم يترك نفسه بلا شاهد واموره الغير منظورة ترى منذ خلق العالم والان فكر معي هل الله بحاجة لمعجزة لإثبات نفسه؟
بالنسبة لي كشخص مسلم من خلفية إسلامية شيعية كنت امشي على اقدامي سنوياً قرابة ٤٠٠ كيلو متر من اجل زيارة الأربعين في محرم وأمام عيني كنت أرى المعجزات عند قبر الحسين وألعباس فكنت أرى الأعمى الذي يفتح عيناه والاعرج الذي يمشي والاخرس الذي ينطق والاطرش الذي يسمع ولم أكن قد تعرفت على المسيح بعد برأيكم لماذا تركت ديني بالرغم مما رأيته وانا شاهد عيان له وما زلت في كامل قواي العقلية ولم اخرف حتى فما زال عمري ٣٠ سنة فقط 😁
لأنني علمت أن إبليس قادر على عمل المعجزات أيضاً وأنا اليوم من خلال تأملي الصغير هذا أقول لكم أن المعجزة جميلة جداً والكل يتمناها لكن دعونا لا نقارنها او نساومها بشخص الرب يسوع المسيح يعني اذا في معجزة هنالك رب واذا لم تكن هنالك معجزة ليس هنالك رب؟ ألم نقل أن الرب موجود منذ قديم الأزل ولم يترك نفسه بلا شاهد؟ إذاً هو موجود وهو يرى ولكنه هو من يستجيب ربما لا يريد ان يستجيب الآن وهذا ليس وقت الهزيع الرابع وربما ضد مشيئته هنالك أمور كثيرة لا تعد ولا تحصى علينا ان نترك المشيئة للرب فقط ونصلي من اجلها لا اكثر والكتاب المقدس أيضاً قد حذرنا من وجود مسحاء كذبة ووجود آيات وعجائب ولو إستطاعوا لضللوا المختارين حتى ٢٤لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا. متى ٢٤
فيا أحبائي دعونا نترك المشيئة للسيد ولا ننسى أن كتابنا المقدس هو أكبر معجزة وأكبر اختبار بين ايدينا
بركة الرب على حياتكم وشكراً لكم
اخوكم المحب ضياء